MonHa.Com مونها | |
- السيد الدكتوc 1; / محمد مرسى رئ&
- تأكد يوما ما..لن أكول هناا
- رياح الخريف
- من أجمل ما قيل
- من روائع احلام مستغانمي(اغار..)
- شاب اختطف فتاة ويريد اكلها
- الفتى التائه
- صرخة العيد
- ياعبن لاتبكىن ذاالهم شفناه
- الملاكم وبطولة العالم
- المُغرمون بالسمَاء ! - رواية -
- مسابقة قسم الروايات المرحله الثانيه
- علمني صمتكَ... علمني صمتكِ
- سوال
- عز نفسك في زمانك لا تقول الحظ خايب!!
| Posted: 17 Aug 2012 08:31 AM PDT ?السيد الدكتور / محمد مرسى رئيس الجمهورية تحية طيبة وبعد بدون مقدمات .. أنا طبيب امتياز .. أبلغ من العمر 25 عاما .. قضيت معظمهم فى التعليم .. كنت دائما ممن يقال عنهم متفوقين حالى حال كل رواد مهنة الطب. نبدأ من الماضى وهو ليس ببعيد .. 6 سنوات قضيناها فى كلية الطب ذقنا فيهم الامرين بداية من تردى منظومة تعليمية تعتمد على الحفظ والتلقين بشكل بحت .. اضافة الى عقم طرق التدريس مقارنة بمعظم دول العالم .. كان ختامهم سنتين كاملتين لم نحصل فيهم على اى إجازة صيفية او غير صيفية .. إلى أن تخرجنا من الكلية ونحن لا نشعر أننا اطباء بالمعنى المرسوم مسبقا فى أذهاننا .. أو بمعنى آخر لا نشعر أن ما عشناه فى هذا المكان كافٍ لكى نؤتمن على أرواح الناس .. فوضعنا كل آمالنا على سنة الامتياز .. أو أخبرونا أن نفعل ذلك .. حيث الظرف المثالى لكى نتعلم .. هذا ما قيل لنا. أما الآن وبعد قضاء 6 شهور فى الامتياز حتى الآن .. لم نجد أى نظام أو تخطيط يتيح لأى منا أن يتعلم أى شىء .. أو أطباء يملكون من الوقت أو الصبر أو حتى المؤهلات ما يكفينا لكى نصبح على الصورة المرسومة لاقل طبيب كفء يستطيع ان يباشر علاج المرضى .. بل كان الوضع باختصار (انزلوا المستشفى وكل واحد ورزقه). مع مرور الوقت .. نفذ صبر معظم الزملاء .. خاصة مع الوضع المادى الكارثى الذى وضعنا فيه من قرر ان راتب طبيب الامتياز المصرى 268 جنيه فقط لا غير .. وكأن هذه الملاليم هى مكافأة الدولة لنا نظير 6 سنوات مرت فى العلم والاستذكار وسهر الليالى .. ولا حول ولا قوة الا بالله. هنا .. وجدت أن الزملاء انقسموا إلى فريقين .. فريق قرر أن يفني وقته وجهده فى العيادات الخاصة .. لكى يحصل على ملاليم أكثر قليلا ترضى طموحه فى تدبير مصاريفه الشخصية على الاقل .. اما الفريق الاخر والذى بدا اكثر ذكاءا و" نصاحة " فقد عكف على استذكار المنهج الخاص بأى شهادة اجنبية أو حتى لغة تمكنه من قطع تأشيرة السفر فى أقرب فرصة لأي دولة قريبة او بعيدة تمنح أطبائها حق الحياة الكريمة .. خاصة بعد ان علمنا أن المستقبل القريب أو حتى البعيد لن يشهد تحسنا ملحوظا فى امكاناتنا المادية.. فراتب طبيب التكليف أو حتى النائب لا يتجاوز الألف جنيه .. بينما معظم دول العالم الاخرى تمنح أطباء الامتياز آلاف الجنيهات شهريا. المهم .. أن الفريقين اتفقا على شىء واحد .. الاحجام عن مستشفى الحكومة .. بل كرهها.. بكل ما فيها ومن فيها .. ذلك المكان الذى لا يحتوى على أية معدات أو تجهيزات أو ادوية تساعدنا على تقديم الخدمة الطبية بالشكل المطلوب .. انزل وشاهد بنفسك .. لن تجد سوى صنفين من البشر : ابناء الشعب الفقير المريض الذى لم ولن يعالج فى ظل هذا الوضع المتردى .. ونحن. الأدهى أنك لو تغاضيت عن كل هذه المصاعب .. ستجد أنك غير آمن على حياتك فى ظل الاعتداءات المستمرة وانعدام الامن في المستشفيات .. ولعلك تعلم حوادث الاعتداء المتكررة على الأطباء فى مستشفيات الحكومة وتعرض حياتهم للخطر بشكل مستمر. ماذا عسانا ان نفعل ؟؟ الوضع سىء .. والمنظومة متهالكة .. والاحباط يسد الافق. أنتم تقتلونا بصمتكم على هذا الوضع .. نحن نحتاج إغاثة عاجلة تنتشل منظومة الصحة بالكامل من هذا المستنقع .. اغيثونا .. اغيثونا .. أغيثونا وفقكم الله لما فيه خير البلاد والعباد مقدمه لسيادتكم : طبيب امتياز / محمد الشريدى مستشفى دمنهور التعليمى? الموضوع الأصلي : السيد الدكتوc 1; / محمد مرسى رئ& -||- المصدر : مونها دوت كوم -||- الكاتب : RSS المصدر: .: معهد مونها | MonHa.Com :. - من قسم: موضوعات المنقوله | RSS |
| Posted: 17 Aug 2012 08:31 AM PDT لم يكن البحر أمامي ولا العدو خلفي كنت أنت أمامي وكنت أنت خلفي فمن منهم أنت البحر؟؟ أم العدو؟؟ كلاهما يشبهك في قسوتك كلاهما مخيف كغيابك حزينة أنا هذا الصباح حزينة حد البكاء على الحب المسكوب تحتَ قدميك وقدمي وافتقدتك برغم يقيني أن كل مداخل المتاهة لا تؤدي إليك أناديك برغم ايماني أن الرياح لا تحمل صوتي إليك أكتبك برغم ادراكي أنك لا تقرأ لي أبحث عنك حولي برغم علمي المسبق أنك بي لا شيء فقط كن أسعد من على هذه الأرض لن أكون هنا الموضوع الأصلي : تأكد يوما ما..لن أكول هناا -||- المصدر : مونها دوت كوم -||- الكاتب : ابراهيم ابو احمد المصدر: .: معهد مونها | MonHa.Com :. - من قسم: خواطر واشعار القصص والروايات - Stories & Alruyat - Thoughts & and notice |
| Posted: 17 Aug 2012 08:31 AM PDT كالضباب العقيم تولد الذكريات وابتسمات الرحيل تجوب زوايا طريق طويل تبحث عن ذاك الصباح فى خريف ورياح وأصوات تجلد قلوب النياح أوراق تكسرت فى قلب الفجر وأنا ... كنت تائها فى ذاك الحلم دقات فى خفقة جفن وعقارب تلهث خلف الفجر تعبث الساعات بليلى الطويل وسيد السكون قائم بين الاهداب مرآة الفكر ضباب صورة طفل لم يدفن روحه تجوب المكان فى صرخة عصفور تحت انات المطر وصدر السماء لم يختفى لكنه بلا اثر كأمنيات من غبار تتساقط وأوراق الخريف تعصف بها رياح العابثين أحجار من الثرى تولد ويجهش الزمن بالبكاء انه خريف على جناح الحزن قد أتى المصدر: .: معهد مونها | MonHa.Com :. - من قسم: خواطر واشعار القصص والروايات - Stories & Alruyat - Thoughts & and notice |
| Posted: 17 Aug 2012 08:31 AM PDT من أجمل ما قيل أجمل مافي الرجل الرجولة أجمل مافي المرأة الأمومة أجمل مافي الطفل البراءة أجمل مافي الليل الهدوء أجمل مافي البحر الجبروت اقوي لغات العالم .. الصمت وابلغ لغات العالم .. الدمع الإفراط في اللين .. ضعف الإفراط في الضحك .. خفه الإفراط في الراحة .. خمول الإفراط في المال .. تبذير الإفراط في الحذر .. وسواس الإفراط في الغيرة .. جنون أكرم النسب حسن الأدب أصعب كلمة .. هي الكمال أحلى كلمة .. هي السلام أخر كلمة ...... الموت أفضل الانتقام .. هو الغفران أقصى النار .. هي الشوق أعظم كنز .. الفضيلة اقوي عذاب .. هو الضمير أحلى حب .. حب الحبيب أحسن الحب .. حب الزوجة أدوم حب ...... حب إلام المصدر: .: معهد مونها | MonHa.Com :. - من قسم: خواطر واشعار القصص والروايات - Stories & Alruyat - Thoughts & and notice |
| من روائع احلام مستغانمي(اغار..) Posted: 17 Aug 2012 08:31 AM PDT ‫ط§ط*ظ„ط§ظ… ظ…ط³طھط؛ط§ظ†ظ…ظٹ - ط£ط؛ط§ط±‬‎ - YouTube غــار من الأشياء التي يصنع حضوركَ عيدها كلّ يوم لأنها على بساطتها تملك حقّ مُقاربتك وعلى قرابتي بك لا أملك سوى حقّ اشتياقك .. ما نفع عيد.. لا ينفضح فيه الحبُّ بكَ؟ أخاف وشاية فتنتك بجبن أُنثى لن أُعايدك أُفضّل مكر الاحتفاء بأشيائك ككل عيد سأكتفي بمعايدة مكتبك.. مقعد سيارتك طاولة سفرتك مناشف حمّامك شفرة حلاقتك شراشف نومك أريكة صالونك منفضة تركت عليها رماد غليونك ربطة عنق خلعتها لتوّك قميص معلّق على مشجب تردّدك صابونة مازالت عليها رغوة استحمامك فنجان ارتشفت فيه قهوتك الصباحيّة جرائد مثنية صفحاتها.. حسب اهتمامك ثياب رياضية علِق بها عرقك حذاء انتعلته منذ ثلاث سنوات لعشائنا الأوّل.. *** - طلب لا أتوقّع منك بطاقة مثلك لا يكتب لي.. بل يكتبني ابعث لي إذن عباءتك لتعايدني عنك.. ابعث لي صوتك.. خبث ابتسامتك مكيدة رائحتك.. لتنوب عنك. .. - بهجة الآخرين انتهى العام مرتين الثانية.. لأنك لن تحضر ناب عنك حزن يُبالغ في الفرح غياب يُزايد ضوءاً على الحاضرين كلّ نهاية سنة يعقد الفرح قرانه على الشتاء يختبرني العيد بغيابك أمازلت داخلي تنهطل كلّما لحظة ميلاد السنة تراشق عشّاق العالم بالأوراق الملوّنة.. والقُبل وانشغلت شفتاك عني بالْمُجاملات.. لمرّة تعال.. تفادياً لآثام نِفاق آخر ليلة.. في السنة! الموضوع الأصلي : من روائع احلام مستغانمي(اغار..) -||- المصدر : مونها دوت كوم -||- الكاتب : ابراهيم ابو احمد المصدر: .: معهد مونها | MonHa.Com :. - من قسم: خواطر واشعار القصص والروايات - Stories & Alruyat - Thoughts & and notice |
| Posted: 17 Aug 2012 08:31 AM PDT شاب اختطف فتاة ويريد ان يأكلها ؟؟!! في المدرسة .. ريم : فرح عن السخافة هلك تأخروا كثير ..تعالي معانا انا وخوي بنوديك ! فرح : لا .. عادي انتظر.. هم دايما يتأخروا ريم : مو لهالدرجة عاد .. المدرسة فاضية تقريبا! فرح: لا تحاولي قلت بنتظرا ريم : يا عنادك يا بنت انا معاكي يعني انتي منحرجة انك ترجعي معانا?? فرح : لا ماني منحرجة بس مابي خلاص مابي !! ريم :طيب على راحتك ... مع السلامة فرح : مع السلامة ,, اخيرا راحت .. وش اروح معاها ؟؟ ياللا الحين بروح مشي البيت مو بعيد مرة راح اقدر ارجع بدون سيارة ~~كنت مصرة ارجع البيت لحالي مع اني كنت خايفة .. طلعت الشارع وما شفت احد فيه ارتحت وخفت بنفس الوقت .. ارتحت يوم مالقيت احد وخفت يوم شفت شاب واقف باخر الشارع ....لابس ثوب ابيض وكاب اسود .. ولابس نظارات شمسية ومتكئ عالسيارة المضللة الي وراه ..شكله ما انتبه لي بالبداية لانه كان يلعب بجواله .. اخذت نفس وتشجعت ومريت من عنده وانا مطنشه التفاته لي .. وشوي ........ فجاة ...ما امداني حتى استوعب ....... !! فتحت عيوني ..ناظرت حولي .. وين انا..........؟؟ انا بسيارة ...!! ..كيف بهالسرعة شالني ورماني بسيارته.......؟؟ لما استوعبت انه ......خطفني.......!!!!!!!! التفت عليه بسرعة .. ~~ فرح بصوت باكي : نزلنــــــــــــــــــــــي يا حمااااااااااااار نزلنيييييي ياللا نزلني ياللا .. الشاب : ششششششششششششش ما احب اسمع ازعاج وانا اسوق ترا اصدم فينا ونموت !! فرح ببكي : ان شاء الله تموت وش دخلني فيك .. يالاااااااااااااااا نزلني والله والله ياويلك ..نزلنييييييييييييييي!! الشاب :هههههههههههههه ياويلي ؟!! .. وش بتسوي ؟؟ اقول اسكتي وانثبري ..جد الحريم نفس الطينة ..!! فرح: الحريــــــــم؟؟؟؟؟؟؟؟ يعني عندك حريم؟؟ اجل ما تخاف عليهم يصيرلهم مثلي ؟ الشاب :ليش انتي وش صار لك؟ فرح : خطفتني وتقوووول وش صااار؟؟؟ الشاب : اوووووووب خطفتك مرة وحده !! لا تبالغي عاد !! فرح : لا ابالغ؟؟؟؟؟ واللي صار وش تسميه ؟؟؟ الشاب : عادي .. واحد راح يجيب عشا .. عادي ترا نسويها كثير !! فرح بصدمه : عشا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الشاب : اي عشا .. فرح: يعنييييييييي انااااااااااا عشاااااااااااااك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!! الشاب ببرود وهو لسا يناظر الشارع : يس فرح بكت زيادة : لااااااااااا تمزح صح اكيد تمزح!! الشاب : انتي تعرفيني؟ فرح :لا .. من وين باعرفك؟؟ الشاب : اجل لا تقولي عني كلام وانتي ما تعرفيني .. انا ما امزح .. فاضي لك اروح لك المدرسة واخذك معي عشان امزح معك !! فرح : طيب وش تبي مني وخلني اروح .. حرام عليك تاخرت بيقلقوا علي !! الشاب : ابي اكلك فرح : تاكلني لييييييييييييش روح دورلك على دجاجة خروف .. اي شي يتاكل مو تاكلني انا !! الشاب بغموض :لا حنا ما ناكل الا البنات!! ~~ هنااااااااا طاح قلبي .. هذا شكله ما يمزح ابد ..حاولت افتح الباب .. النافذة .... بس كان مأمنهم .. مالقيت حل غير اني ازعجه لييييييييين يرجعني او يخرجني من سيارته عالاقل!~~ فرح : نزلني هنا الشاب : لا فرح ترفع صوتها شوي: قلت نزلني هناااااااا !! الشاب لف لها لحظة ورد ناظر الطريق : لا فرح بصراخ : اسمــــــــــــــــــــع !! يا تنزلني هناااااااااااااااا يـــــــــا بضل ازعجك كذااااااااا .. ساااااااااااااااامع؟!! الشاب ببرود: انتي صارخي مرة ثانية .. وبعدها مارح تحسي بشي ابـــــــــــــــد .. تعرفي ليش؟ فرح بخوف :ليش؟ الشاب : لاني بذبحك الحين ما رح اصبر حتى نوصل .. ها مستعجلة على موتك سمعيني الصراخ اللي من شوي ! فرح : ................................ الشاب ابتسم : ايوا كذا .. فرح:................................. الشاب : طيب خلينا ننسى الموضوع شوي شكله موترك .. قوليلي شسمك؟ فرح: .............................. الشاب: ايوا صح ..لازم انا اقول الاول معليش اسمي فارس .. وانتي؟؟ فرح:............................... فارس: ياللا عاد بطلي بكي .. قولي شسمك؟ فرح: ............................. فارس : زين .. وش تفكري فيه؟ فرح :ابي ارجع البيت! فارس: اوكي .. بس قوليلي شسمك ؟ فرح :بترجعني البيت؟ فارس: ردي علي وارد عليك! فرح بسرعه :اسمي فرح .. ياللا ردني البيت !! فارس بابتسامة : حلو انا وانتي بنفس الحرف .. قوليلي يا فرح كم عمرك؟ فرح : وش تبي بعمري .. ياللا ودني البيت انت قلت بتوديني !! فارس : كـــــــــــــــــــم عمرك يا فرح؟ فرح باستسلام : عمري 14 فارس ابتسم :العمر كله ان شاء الله .. فرح : طيب خلاص ردني انت قلت بتردني البيت اذا جاوبت على سؤالك فارس : متى قلت هالكلام؟ فرح :لاااااااااااا تكذب انت قلت من شوي فارس: وش قلت؟ فرح :قلت لك ابي ارجع البيت قلت اوكي بس قولي شسمك .. قلت لك ياللا ودني البيت !! فارس : بس احنا بعدنا واجد مافيني ارجعك الحين وبعدين اذا رجعتك الشباب بيذبحوني من الصبح ينتظروني ! فرح بخوف :الشباب؟؟؟؟؟؟؟ وفي غيرك بياكلني بعد؟؟؟؟؟؟؟؟ فارس : اي اكيد .. وش محسبتني باكلك كلك لحالي؟ فرح بصدمة : وانت خاطفني من المدرسة عشان توديني لاصحابك ياكلوني؟؟؟؟؟ فارس : ايه فرح ببكي : حراااااااام عليك والله حرام انا وش سويت لك؟ فارس : بس عاد لا تبكي خلصت دموعك عالفاضي تراني مستحيل ارجعك الحين لو ايش يصير فرح تشاهق : انت وحش! فارس : بالعكس انا الفارس ! فرح :وع ما يليق عليك ! فارس لف يطالعها :ههههههههههههههههههه وش يناسبني؟ فرح بقهر : وحش! فارس رجع يناظر الطريق : بعد مو شين !! فرح:................................ فارس: انتي تشوفيه شين ..؟ فرح:................................ فارس: عشان كذا اخترتيه لي؟ فرح : ........................... فارس: زين حتى انتي اسمك ما يلوق عليك ! فرح:................................ فارس لف لها مبتسم : لو سموك حزن مو احلى ؟ عالاقل ينطبق عليك من اخذتك وانتي تبكي ابتسمي اضحكي .. نفسي اسمع ضحكتك ! فرح بقهر: واضحك على ايش ان شاء الله على اختطافك لي والا على انك موديني لاصحابك ياكلوني ؟؟ فارس : ههههههههههههههههههههه وانتي لسا تفكري .. انسي .. قوليلي ما تحسي بحرارة ؟ فرح : مالك شغل فارس : طيب يا زعلان .. ابعدي الغطا ما في احد بيشوفك الطريق طويل وفاضي .. ابعديه عشان تتنفسي تراني انكتمت معاك! فرح : كيفي مابي فارس: زين انا ابي اشوف وجهك .. فرح : احلم فارس: ما اقدر اذا نمت بنصدم .. تبين نصدم .. فرح : يالييييييييييييت فارس: اعوذ بالله .. وش هالاجرام؟ فرح :الحين انا اجرام ؟.. انت وش تصير؟ فارس : ردينا ..... طيب انتي ابعدي الغطا بشوف وجهك يمكن اغير رايي وابطل اكلك ! فرح : اي العب علي زي قبل شوي ! فارس: الحين وش تفرق ؟ .. انا شايفه شايفه الحين او بعدين فرح : اجل اسكت وشوفه بعدين لما تذبحوني ! فارس : وتحسبيني استأذنك انا بس اعطيكي خبر ..(وسحب الغطا منها) وريني وجهك فرح تبكي :لاااااااااااااا يا كلب هات هاااااااااااااااااااات فارس : وشو اللي هات .. وريني وجهك .. فرح تلف للنافذة :لااااااااااااا فارس وقف السيارة .. ومد يده لها : بلا هبل مارح اكلك الحين بس بشوف وجهك .. فرح : قلت لا لا حرام عليك خلني فحالي ما يكفيك انك بتاكلني؟ فارس: لا ابي اشوف وجهك ..!(ومسكها من ذقنها ولفها له ) ....................... ~~ كان وجهي احمممممر من البكي وعيوني منتهية .. شعري القصير لين الكتف صار مغطي وجهي .. مادري اشفيه فجأة ..* احسه حن علي .. او بالاصح اشفق علي .. ضل يناظر عيوني وانا ميته خوووووف منه ومن نظراته .. مد يده اليسار وابعد شعري عن وجهي وقال بحنية : انا اسف ! .. وفك يده عني بهدوء ورجع قعد على مقعده باسترخاء .. وصار يمسح على شعره .. تمنيت هاللحظه انه جد اشفق علي وبيردني .. بس شوي ورن جواله ورد ~~ فارس: الو.. ............. : ............................ فارس : هلا .. ايوا لقيت .. .............. : ............................ فارس: لا تخاف بعيوني دام السالفة فيها عشا .. الا كل شي جاهز عندك ؟ ............: ........................... فارس :حلووو وش ناقص اجيبه معاي .............: .............................. ~~ يمه هذا ابد ولا فكر انه يردني البيت لا وبكل اجرام يكلمه قدامي انه بيسويني عشا .. ياااااااارب يغير رايه .. احسه بيبطل اذا جلست اطلب منه .. بحاول .. ~~ فارس: وين رحتي قاعد اكلمك فرح : وانا عندي شي افكر فيه الحين غير الموت؟ فارس تنهد بعدها ابتسم :ايه ردي على سؤالي فرح : اي سؤال ..؟ فارس: انتي تكرهيني؟ فرح :هاااا؟؟ فارس يمشي السيارة ويناظر قدامه : تكرهيــــــــــــني؟؟ فرح : اكييييييييييييييد اكرهك مووووووووت ! فارس : لا يا فرح فكري بجدية لا تفكري اني خاطفك فكري اني للحين ما قد اذيتك شلون كرهتيني موت؟ فرح : لانك عديم احساس ومافي قلبك رحمة وبتوديني لاصحابك عشان ياكلوني .. انت واصحابك وحوووووووش شلون ما اكرهكم! فارس تنهد : ............................. فرح : فارس ~~ لبيييييييييييي اخيرا نطقت اسمي .. لا وبعد برقة تقوله ..~~ فارس:............................... فرح : فارس كفاية اللي فيك .. لا تصير مزعج بعد فارس: ما تكلمت انا عشان تقولي مزعج! فرح :طيب رد علي فارس:هذاني رديت نعم امري! فرح:لا تتريق فارس : ما اتريقت .. اقولك آمرييييي يا فرحي تدللي فرح ببراءة ضمت يدينها بحركة مسرحية : الله يخلييييييييييييك ودني البيت فارس ناظرها شوي : ما اقدر فرح :ليييييييييييش ؟ فارس :اذا رجعتك اصحابي بيذبحوني .. فرح بهمس : احسن ياليت فارس: وش قلتي؟ فرح: ولا شي فارس : تبينهم يذبحزني ؟ فرح:..................................... فارس: عارف انك تتمنينهم يذبحوني .. يحق لك .. فرح :ليش وقفت السيارة ؟ فارس يفتح الباب : نازل اشتري اغراظ من السوبر هذا .. اياااكي تحاوي تسوي حركة كذا واللا كذا مارح تلومي الا حالك ..سامعة؟ فرح بقهر : بس اخاف فارس: وش تخافينه؟ فرح :... اخاف وبس فارس بحنية : خايفة لا اخليك بروحك يا فرحي؟ فرح: لا تقول فرحي خربت اسمي ! فارس:هههههههههههه كيفي اناديك زي ما ابي ! فرح بوزت بقهر :............................... فارس: هههههههههههههههههه لبي الزعلانة .. فرحي قوليلي وش اجيبلك معي؟ فرح : ليش تدجني قبل انذبح ؟ فارس:هههههههههههههههههههههههههههههههههه ما شاء الله ذكية .. قولي وش تحبي تاكلي؟ فرح: مابي فارس: طيب انا رايح .. ~~ مد يده للدرج اللي عندي .. وصار يدور بيده .. رفع عينه لي وابتسم .. وانا حدييييييييي متوترة وخايفة هذي فرصتي الوحيدة .. مديت يدي اليسار للمقاعد الخلفية بهدوء ..لاني شفت هناك سكينة كبيرة من شوي .. وابي اذبحهه فيها .. كنت عارفة اني مارح اقدر اقتله بس قلت عالاقل اخوفه .. او اي شي المهم يردني البيت .. يوم شفته .. ابتعد عني شكله لقى الشي اللي يبيه .. سحبت السكينة بسرعة ورفعته ناحيته باقوى ما عندي وانا مغمضة عيوني .................. ما سمعت الا صرخة وحدة ........... والسكينة بيدي وحاسة فيها استقرت داخل شي .. خفت لا افتح عيوني والاقيه ميت .. تذكرت هاللحظة .. كلامه ونظارته وابتساماته .. صح هو خاطفني وهددني .. بس كان حنون معاي !! .................~~ فارس بصراخ : فــــــــــــــــــــــــــرح !! فرح فتحت وناظرته والدموع سيل على خدودها ..قالت بصوت مرتجف :فارس؟؟؟ فارس : جنيتي انتي ؟؟؟ .. كنتي بتقتليني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فرح من بين دموعها : اي .. انت بتذبحني .. ليش انا ما اذبحك؟ فارس ناظرها شوي وسحب السكينة منها اللي كانت غارزتها في الكنبة جنبه : مجنووووووووونة انتي؟؟؟؟؟؟ فرح تبكي: انت السبب .. انـــــــــــــــت فارس : لا حووووووول رجعنا للبكي .. ارحمي نفسك خلاص راح اعتبره ما صار شي ! لا تخافي مارح اكون مجنون مثلك ! فرح رفعت راسها له ودموعها لسا ما وقفت : جــــــــــــد ما رح تقتلني عشاني حاولت اقتلك؟ رجع قعد على مقده ومسك وجهها بيدينه : لا مستحيل .. اقتل نفسي ولا اقتلك انتي ! فرح : ما اصدقك انت تكذب .. انا حاولت اقتلك ليش ما تقتلني؟ فارس مسح دموعها بيدينه ..وباس راسها : لاني ......... ما اقدر ... انا نازل ولا تخافي مارح اتاخر ..يامجنونة ~~ ليييييييييش ما جت فيه لييييييييييش ؟؟ .. كان زماني هربت لو جت فيه !! .. بس حرام هو ما سوا شي لو غيره .. وانا حاولت اقتله اقل شي يضربني لين يغمى علي بس ذا قال ماصار شي؟!!!!!! هذا انسان مو طبيعي .. لازم ادور طريقة اهرب .. هو يمكن يشفق علي بس مستحيل يخليني اهرب ..!!~~ شافت رجال كبير شوي واضح انه شيخ او مطوع ..لانه كانت عنده لحية طويلة شوي .. فكرت انه ممكن يساعدها .. فقامت تأشر له بيدها هو شافها وعقد حواجبه لانه يادوب يشوفها .. ناظرها شوي بعدها رجع للمحل .. فرح :لااااااااااااا ..اووووف شكله ما شافني ! هذاااا هو طلع .. ياااااااويلي هذا فارس معاه لايكون علمه عني .. ياوييييييليييي .. يمه يمه رحت فيها .. فارس : تأخرت؟ فرح :هااااا لا لا فارس: شكلك كارهتني من قلب حتى اني جلست ثلث ساعة وشفتيني ما تاخرت ! فرح: ثلث ساااعة ؟؟؟؟ فارس ركب وقفل الباب وحط الغراض ورا : ايه ما حسيتي ؟ فرح : لا........... فارس شغل السيارة ومشى : طيب .. خذيلك اللي تبينه من ورا في شبسات واسكريم اخذتهم لك .. فرح :مابي شكرا فارس : بس لسا قدامنا طريق طويل الايسكريم بيذوب فرح :فارس فارس:عيونه فرح: انت وين موديني؟ فارس : بودي البيت فرح : بيتناااااااااااااا فارس:لا بيتنا احنا فرح :اوفففففففففف فارس:هههههههههههههههههههه يا ذكية انا ما اعرف بيتكم اصلا .. فرح:......................... فارس: مو جعانة..؟ فرح : ......................... فارس : طيب انا جعان فرح لفت له بخوف:.................. فارس:ههههههههههههههههههههههه وشفيك خفتي .. ابي اكل شي بس .. اعطيني شبس فرح اخذت واحد ومدته له : خذ فارس : افتحيه فرح بقهر : خذ فتحته فارس ابتسم :اكليني ما اقدر انا اسوق فرح: خيييييييير؟؟ فارس ببراءة : وشفيك قلت اكليني بس .. فرح : كل انت ماني خدامة عندك .. فارس يتمسكن: الله يخليك والله جعااااااان اكليني ترا اكلك انتي فرح ناظرته بخوف : طيب افتح فمك .. فارس ابتسم :..................... فرح:قلت افتح فمك مو ابتسم! فارس:هههههههههههه طيب طيب ماعنك وقت انتي .. همممممممم فرح بقرف : وعععع لا تاكل يدي يا وحش فارس : هههههههههههه طيب اسف بس يدك شكلها لذيذ .. بعدين لا تعطيني حبة محسبتني مثلك .. حطيلي اربع خمس!! فرح طلعت اربع حبات وصارت ترتبهم وهو يناظها مبتسم ! رفت يدها له :افتح فمك .. فارس :ااااااااااااا .. يميييييي لذيذ .. فرح: طيب لا تتكلم وفمك مليان .. فارس:ههههههههههههه حاضر .. فرح : لا تضحك وافتح فمك .. حتى نواف اعقل منك فارس :مين نواف؟ فرح : اخوي الصغير .. فارس : وش فيكي تكدرتي لسا كنتي هادية .. فرح : ما رح اشوفه مرة ثانية .. اقصد هو مارح يشوفني .. فارس : لا حول ولا قوة الا بالله .. فرحي خلاااااص لا تبكي فرح:............................... فارس ياخذ الشيبس : طيب هاتي انا اكلك .. فرح : مابي فارس :بلا دلع افتحي فمك .. فرح بصراخ : ماااااااااابي فارس ياكله هو : طيب لا تصارخي .. فرح بقهر :......... اكرهك .. فارس غص : كـــــــــــــــــــــح كـــــح كــح ..تــــــــكـرهي .. كـــــــــح كح فرح عطته مويه كانت في الكيس اللي شراه : خـــــذ اشرب فارس: كـــــــــح كح كح فرح : وقف السيارة .. فارس وقف ..: هاتي المو....... كح هاتي الموية فرح : خذ فارس شرب شوي ورجعها لها : كح .. احـــــم.. قلتي تكرهيني؟؟؟؟؟؟ فرح : ........................ فارس: فرح لا تكرهيني .. اللي صار مو بكيفي فرح : اجل بكيف مين؟ فارس : لما نوصل بتشوفيه .. فرح:قربنا ..؟ فارس مشى السيارة : ايه .. فرح تناظر المكان بخوووووف .. فارس صار يناظرها شوي ويناظر الطريق شوي ... فارس : فرح فرح: نعم فارس : ياللا وصلنا .. فرح بخوووووووووف : وو ..و وصلنا؟؟؟؟؟؟؟ فارس ينزل : اي .. وراح يفتح لها الباب : انزلي فرح : لااااااااااااااا مااااابي فارس : فرح لا تعقديها الحين ياللا انزلي فرح تبكي: لا لا لا ماااااااااااااابي فارس سحب يدها : تعالي فرح نزلت وصار واقف قبالها وجهها بصدره .. فارس :اصبري لا تتحركي .. ( ومد يده لطرحتها على ارض السيارة ..) خذي فرح لفت الطرحة على راسه بعشوائية وهي تشاهق .. فارس مسك يدها بحنية : بس يا بنت ارحمي حالك من البكي ! فرح : وين اصحابك بعد؟ فارس: شوفيهم هذول فرح ناظرت مكان ما ناظر اهو : فااااااااااااارس فارس بخوف : وشفيك؟ فرح تضمه بقوة :لااااااااااا لا توديني لهذول الله يخليك فااااااااارس الله يخليك انا احبك والله ما اكرهك بس لا توديني لهم !! فارس انحرج : طيب طيب بس فكيني فرح عيب شوفيهم يناظرونا فرح رفعت راسها من صدره وهي لسا تبكي : فارس والله يخوفووووووووووووون.. شوفهم عبيد تكفى يا فارس الله يخليييييك فارس : حبيبتي كلنا عبيد الله عيب هالكلام .. فرح :دامك تعرف الله .. حرااااااام الله يخليك يا فارس لا توديني لهم .. فارس : خلاااااص والله خلاص ما اوديكي لهم بطلي بكي عاد.. فرح : قوووووول والله فارس يمسح دموعها : والله والله والله ما اوديكي لهم .. فرح : ................................. فارس: فكيني طيب! .. تعالي ندخل هالفيلا فرح : تعرفهم ؟ فارس : اتعرف عليهم كلهم عشانك فرح :لااااااا فارس ما ابي اروح مكان .. خلني معاك ~~ هههههههههههه وين اللي من شوي كارهتني وحاولت تقتلني .. لبي البراااااااءة يا ناس ..~~ فارس : حاضر من عيوني .. امزح معك اعرف اصحاب هالفيلا لا تخافي .. تعالي بس فرح شدة يدها على يده وهي تناظر العبيد على قولتها .. ودخلو الفيلا بعد ما سمحلهم الحارس .. فرح: يقربوا لك؟ فارس : اي تعالي .. الحين بطلع ولد عمي .. فرح: رجاااااال هنا ؟؟ فارس : يا حبيبتي قلت لك لا تخافي انا معك ..بعدين مين قال رجال بس .. عمتي والبنات هنا كلهم فرح : وش بتقول لهم ؟ فارس : ما عليكي بس هذا ولد عمي جا فرح التفتت : نااااااااااااااااااااااااااااااااااااصر..؟؟!!!!!!! ! ناصر :ههههههههههههههههههههه اول مرة تشوفيني؟؟ هلا .. وش سويت في اختي يا فارس؟ فارس لا شعوريا ضم فرح : هبلللللللللللللللللللللللللللللت فيييييييييييييييها يا حياااااااااااااااااتي .. هههههههههههههههههههههههههههههههههههه ناصر :هههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. هيييييييي وين عايشين فك اختي !! الا وش قلت لها كنت حاس ان وراك شي يوم تتبرع تجيبها من الخميس لابها .. فارس يناظر وجهها المصدووووووووووم :ههههههههههههههههههههههههههههه سالفة طويييييييييييلة .. ناصر راح لفرح ومسك يدها بحنية : حرام عليك والله .. البنت متصلبة تناظرك .. ادخلوا ادخلوا نشوف حل للبنت ! فارس يناظرها : فروووووووووحة انا اسف كل السالفة مقلب .. انا ولد عمك وارسلوني اجيبك لانهم اضطرو ا يجونا وانتي في المدرسة ! فرح لسا مصدومة : ............................................. دخلوا الصالة واجا فهد اخوها وهو مبتسم : هلا والله فارس كيف المقلب؟ ناصر بحدة :شوفة عينك اختك من جت ما نطقت من الصدمة .. وش سويتوا فيها انتوا ؟؟ فهد :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه فرح ياهوووووو ههههههههههههه البنت مصلبة خلاص فارس : فرح فرح:....................................... فارس: فرحييييييييييييي فرح:................................... فارس: فــــــــــــــــرحة حياااتي .. فهد:ههههههههههههههههههههه لا ويتغزل عيني عينك .. مو كانك اول مرة تشوفها؟ فارس :البنت ماتتكلم وانت تضحك !! .. فرح انا اسف والله اسف .. يالغبي قول شي هذي خطتك ! فهد:هههههههههههههههههههههههههههههه فرح هههههه فرح ردي يابنت .. ناصر بعصبية : وخرووووا عنها وخرووا .. (وقال بحنية وهو يمسك وجهها ) فرح ردي .. فرح : فارس! فارس : رووووووووحه فرح : كل اللي صار كذب ؟ فارس باسف : اي وانا اسف والله .. فرح : يعني ما رح تاكلني؟ فارس :ههههههههههه لا ناصر :ياكلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فرح: وانت ولد عمي ؟ فارس :اي فرح : طيب ليش؟ فارس : انا اسف لا تزعلي فرح فهد قالي انك طايحة فيه مقالب وهو مو قادر يردلك ولا واحد منهم .. انا وقتها فكرتك وحدة شرانية وعنيدة .. يوم قالي ساعدني اسوي فيها مقلب اعوض فيه عن كل المقالب وافقت .. بعدين حبيت اشوفك انا ما قد شفتك ابدا ! .. وا مستعد للي تبينه عشان ترضين .. فرح : اكرهك فارس : مو من قلبك !! فرح بصراخ : لا هالمرة من قلبي يا فارس من صميم قلبي بعد .. فهد : فرح مو هو .. انا اللي فكرت بكل شي هو بس نفذ .. بعدين بدال لا تشكرينه تقولي اكرهك فرح : اسكت انت اكرهك معاه .. ناصر :ههههههههههههههههه ايوا تستاهلوا .. تعالي حبيبتي امي مو هنا راحت مع عمتي مشوار .. والبنات متجمعات فوق روحي لهم ! فرح : ما ابي اشوف احد .. وخروووووووووووووووا عني .. فهد : هههههههههههههههههههه وانت شفيك مكشر كذا؟ فارس : بالله عليك اسكت ماني رايق لك فهد :مين اللي من شوي يتغزل ومروق عالاخر ناصر : الا جد انتو وش سويتو فيها ؟ فهد بحماس : ههههههههههههههههههه اي والله قول ! ~~ كان اول يوم في حياتي القى مقلب قوي زي ذا واول مرة اشوف ولد عمي فارس .. كنت اسمع عنه بس لانه ما كان عايش معانا بنفس المنطقة فما قد شفته!! .. وبفضل من الله ما كانت اخر مرة لانه الحين صار زوجي ~~ منقووووووول لـ حفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدمى هذا الرابط :* شاب اختطف فتاة ويريد ان يأكلها ؟؟!!* سيدتي | منتديات سيدتي الموضوع الأصلي : شاب اختطف فتاة ويريد اكلها -||- المصدر : مونها دوت كوم -||- الكاتب : ابراهيم ابو احمد المصدر: .: معهد مونها | MonHa.Com :. - من قسم: خواطر واشعار القصص والروايات - Stories & Alruyat - Thoughts & and notice |
| Posted: 17 Aug 2012 08:31 AM PDT رجلاً أرى في صورةِ الـنسـوان ِ = هـذا ( وربي ) الـمَـسْـخُ لـلـشُّبانِ في الشكل ِوالـتقـلـيـد ِ أو عـاداته = لم يبقَ وصفٌ فـيـهِ لـلـذكـرانِ لم يبقَ إلا أنْ يُـسـمّى بـاسْـمـها = ويـُبَـدّلَ الـبـنـطـالَ بـالـفـسْـتـانِ فـحـسـبْـتُـهُ أنْـثـى لأوَّلِ وَهْـلَـةٍ = فغَضَضْتُ طرْفيَ خشية َ العِصيان يا أيها الـرَجُـلُ الـمُرَخِّـصُ نـَفْسَهُ = إنَّ الـشبابَ لَـمـيـزَة ُالـشُـجْـعانِ إنْ كُنْتَ لا تُرْجى بخيرٍ في الصّبا = هل نـَرْتـَجـيـكَ وأنْـت شـَيْـخٌ فـانِ النفسُ تُـبْـنى والـفـضـائِـلُ رُكْـنـُها = يـبـقـى الـبـِنـاءُ بـقـوةِ الأرْكـانِ لا خَيْرَ في نفسٍ تعيشُ على المُنى = تـعـصي الإلـهَ بـطـاعـة ِالـشـيطانِ تـقـضـي الـليالي لاهِيـا ًأوْ لاعِـبـاً = أمَّـــا الـنـهـار كـنـائـم ٍ كـَسْـلانِ بـطـنٌ وفَـرْج ٌ يـا فتـى وتـمـتُّعٌ = وتـسـكُّـعٌ مـَعْ صَـحْـبـِكَ الـزعـرانِ ناهيكَ عَنْ أخْذِ الـسُّمـومِ جـميعها = بِـئْـسَ الـسُّمومُ وبئسَ منْ سكرانِ وتَـقُصُّ شـَعْـركَ قـَصَّـةً غـربـيـة ً = أفَـمُـسْـلِـمٌ أمْ أنـْـتَ أمــريـكـانـي أتـُعَـلِّـقُ الـسـلـسـالَ قَـبْـلَ أوانِـه ِ = أتُــجَـرّبـَـن َّ سـلاسِــلَ الــنـيـرانِ أتـُقَـلِّـدُ الـكُـفّـارَ فـي عـاداتـِهِـمْ = قَـد ْحـُرِّمَ الـتـعـلـيـقُ لـلـصّـلـبـانِ لهوٌ ورَقْـصٌ وانـْحِـرافٌ جـارِفٌ = وتَـخَـنُّـثٌ وديـاثـة الـسـعـدانِ ما هـذهِ الأوشـام ُمِـثْـل خـريـطَـةٍ = بـمـواقـعِ الأنْـــهــار ِ والـبـلـدانِ أتُـلَـطـِّخ ُالـجـسْـمَ الـنظـيفَ قذارَة ً = أمَرَ الــنـبـيُّ إزالَـة َ الأدْرانِ وتـراهُ يـمـشـي لابـسـا ً نـظـارَة ً = سـوداءَ يخفي ما ترى العينانِ مـتـكـسـراً فـي مـشـيـهِ مُـتـَلَـفِّـتا ً = مـُتَـأوِّهــَـاً كـالـعـاشـِقِ الـولْـهانِ ومُـفـاخـراً لـلـنـاسِ فـي سيجارَةٍ = قـَدْ أبْـدَلَ الـمِـسـْواك َ بــالـدخـانِ أضحت أظافِرُهُ مـخـالِـبَ هـِرَّةٍ = أوْ مـِـخْـلَـبَ الـغـربـانِ والـعـُقـبانِ أمـا مـعـاكـسـة ُ الـنـسـاءِ فلا تـَسَلْ = لـيـلاً نـهـاراً عـنـدَهُ سِـيّانِ في الـلـيـلِ هاتِفَه ُلإزْعاجِ الورى = كـَمْ لَـعْـنَـة جـاءتْـهُ مِـنْ لَـعّـانِ كـَمْ سَبّـةٍ أهـْدَتْـهُ كُـلُّ شـريـفَـةٍ = هــيـهـاتَ يـَشْـعُـرُ مـَيِّـتُ الوجدانِ وَلَرُبَّ عاري الجِسْمِ أهْوَنُ فتنةً = يا عـاري َ الأخـلاقِ والإيـمـانِ أما رسائِلُهُ فَـلَـيْسَـتْ تـَنْتَـهـي = مـكـتـوبـَةً بـالـعـار ِ والـبـُهْـتـانِ وبقربِ مدرسَةِ البناتِ مرابِطٌ = مـُتَـبَـخْـتِـرٌ بـلـبـاسِـهِ الـمُـزْدانِ خَلْفَ النوافـذ واقـِفٌ ومـراقـِبٌ = يـرنـو لأهـْلِ الــحَـيِّ والـجـيـرانِ ينسى مـراقـَبَـة َالإلـه لـفـعْـلِـهِ = سـبـحـانَـهُ ذي الـمُـلْـكِ والـسلطانِ فَيصوِّرُ العورات في غفلاتِها = فـي آلـة ِالـتـصـويـر ِ والـعـِصْـيـانِ ويطوفُ يَنْشُرُ مُنْكراً ووقاحَةً = بـمـسـجـلٍ لـلـفُـحْـشِ والألـحـانِ يا ذاكرَ العورات ِ ينسىما بِهِ = هل فيك َ شيءٌ مِنْ ذوي الإحْسانِ يا باحثاً للناسِ عَنْ عوراتِهِمْ = هـــذا وربـِّــي مـَسْـلَـكُ الـديـدانِ ما ليسَ تَقْبَلُهُ لنفسِكَ فاحْتَرِسْ = صُـنـعـاً لَـهُ مََـعَ ســائـر الإخـْوانِ يا تائهاً إنَّ الـعـقـوقَ جـريمَةٌ = أبَوَيْكَ تعصي في رضا الخِلانِ صَدَقَ الرسولُ بما عنى بحديثِهِ = غَـيْـظٌ لأهـلِ مـُكْـرِمُِ الأقْـــرانِ وَلأَنْ يُـرَبِّـيَ والـدٌ جـرواً لـَهُ = خـــيـرٌ لـَـهُ مِــنْ إبـْـنِــهِ الــخـَـوّانِ يا فرحةَ الأبوينِ إذ ولد الصبي = والإبــْنُ يـسـأمُ إذ هُمـا شَيْخانِ يا ترحةَ الأبويْنِ إن مات الفتى = لا يـَقْـلَـقَـنَّ وإنْ قــضـى الأثـنـانِ يا مَنْ يُعامل أهْلَهُ بـفـظـاظَـةٍ = فـغـداً بـَنـوكَ عـلـيْـكَ بـالـعُـدوانِ يا أيُّها الرَجُلُ المُضَلّلُ فارْتجعْ = مَنْ ضَلَّ يُرْشَد مِنْ ذوي العِرفانِ أنسيتَ أنّك ما خُلِقْتَ لِـمُـتْـعَـة ٍ = ولـقـد خُـلِـقْـتَ لـطـاعـةِ الـرحـمـنِ فاسْمَعْ حكايَةَ هذه الدنـيا معي = يـا تـائـهـا ً فـيـها بـلا عُـنـوانِ هَرَبَ امْرُؤ في غابَةٍ مِنْ ذئبِها = فـهـوى بـبـئـْرٍ مـمـسـكَ الأغـصـانِ فرأى أفاعيَ مِنْ جوانِبِ بئرِهِ = وبـِقـعْــرِهـا يـرنـو إلـى ثـعـبـانِ في الثقبِ منها قد رأى عسلاً بهِ = والـــشَــهْــدُ يـُبـْرئُ عـِلَّـةَ الإنْسانِ وهـنـاكَ فـأرٌ فـاحـمٌ بـسـوادِهِ = بالـبـاب ِ رافـقَ أبـيـضَ الـفـئـرانِ قد واصل الفَأْرَانِ كُـلٌّ غُـصْـنُهُ = قــضــمــا ًيــؤدي الــقــطـع للأفنانِ فهوى الغَبِيُّ وقد هوت أغصانُهُ = طــمــعـاً بـأكـل الـشـهـد فـي نـسيانِ هذي هي الدنيا وذاكَ مـثـالُـها = والــمَــرْءُ مـغــرورٌ بــعــيــشٍ فـانِ فمصائبُ الدنيا أفاعٍ يا فتى = والــقـــبـرُ ذاكَ الــفــاهُ لــلــثـعـبـانِ والبئرُ ضيقة تُشَبَّهُ بـالـدنا = والــشــهــد مــتــعــتــهـا لِلاَهٍ جانِ أما عَنِ الفأريْنِ حالهما معاً = فــأرٌ كـــلـيلٍ والــنــهــارُ الـــثــانــي وكلاهُما نقص لعمرِكَ فاعتبرْ = فــإذا انــْتــهــى فــالــقَــَبـْـرُ للإسْكانِ يا أيها المغرورُ كُـفَّ لربّــما = يــأتــيــكَ مــا لا كـــان بـالْــحُسبانِ هذا الشبابُ بلا ضوابطَ هائِمٌ = كــالــشِّــعْـرِ يُــنْــظـَـمُ دونَــما أوزانِ إنَّ الشبابَ ربيعُ عُمْرِكَ بَعْدَهُ = صَـيْفٌ حــرورٌ لافــِح الأبْــدانِ أقْلِعْ بُنيّّ عن الفساد ِوأهْـلِـهِ = واسـْمَـعْ نــصــيـحَةَ نــاصـِح ٍمـعوانِ المصدر: .: معهد مونها | MonHa.Com :. - من قسم: خواطر واشعار القصص والروايات - Stories & Alruyat - Thoughts & and notice |
| Posted: 17 Aug 2012 08:31 AM PDT
المصدر: .: معهد مونها | MonHa.Com :. - من قسم: خواطر واشعار القصص والروايات - Stories & Alruyat - Thoughts & and notice |
| Posted: 17 Aug 2012 08:31 AM PDT يـاعـين لاتبكــين ذا الهــم شفــنـاه يـاعـين لاتبكــين ذا الهــم شفــنـاه نجرع صـروف الـوقـت باقسـى أراضـيه سبَّـت فـراق الـخل ذا الـعمر عــفـناه أضمـيت قلبــي حيـن غيّــَر مجاريـه هـذا الـعـمر مـا عـاد يـرزى بـلّيـاه يا كــيف أحيـا سـاع مـن دون طـاريه جـــيته وبـي الاشـواق والـقلـب وزّاه لامـن حبيـبي غـاب وامـحـى أثاريــه أدعــى الـفــواد يصــيح والآه بـالآه صـرنا نقــول اليـوم يـا زيــن ماضيه أقـفـى مـع المـقفـين والـحـب عيّـاه بعــد الـغلا والله مـا كـان يـرضيــه وآنــا بــذا الـفـراق مـجـبـور والله مير الخلي مـا جــاه ســاعه يجـافيـه حسـبي عـلى مـن كـان ســبه بـفرقاه سـبـب فـراق الـخـل والـعـين تبكـيه آهي علـى مـا جــاه يـا عيـــن أوّاه حالـي غـدا مسـقوم والمــوت يـدعـيه لكن علـى مــا جــاه بالحيــل يـهواه ينسى عــذابه حيــن طــيفه ينــاغيه أسـئلك أنـــا يالله ربـــاه ربــــاه أحفــظ حــبيب الــروح يـارب داريـه يمـكن بســاع يعــود ويسـيب جـفواه وأقضي معـاه العمـر باحلــى لـيالـيه وأن مـا لـفا يـا عيـن مـا يـوم بنـساه بحـيا بـنار الـشـوق وأسـهر وأنـاجـيه الموضوع الأصلي : ياعبن لاتبكىن ذاالهم شفناه -||- المصدر : مونها دوت كوم -||- الكاتب : ابراهيم ابو احمد المصدر: .: معهد مونها | MonHa.Com :. - من قسم: خواطر واشعار القصص والروايات - Stories & Alruyat - Thoughts & and notice |
| Posted: 17 Aug 2012 08:31 AM PDT إنها الليلة الأخيرة قبل النزال العالمي للملاكم الشاب "جون"، حيث سيسعى للفوز بالبطولة لأول مرة في تاريخه وتاريخ بلاده وسيواجه بطلاً كاسراً ومدمراً عرف عنه عدم الرحمة في الحلبة. اجتمع جون في تلك الليلة مع أصدقائه ومعارفه، الذين احتفلوا ببلوغه النهائي وأقنعوه أنه حقق إنجازاً عظيماً وأن الخسارة أمر عادي أمام بطل معروف كالذي سينازله في الغد وأنه سيبقى بطلاً في نظر الجماهير ولو سقط بالضربة القاضية. جاء وقت النزال، وكان جون يحمل في ذهنه ما قيل له ليلة أمس ولم يبدو مكترثاً للخسارة إن حصلت فهو صاحب إنجاز حسب ما تم إقناعه به، وبالتالي لم يرد الضربة بمثلها وإنما كان يقول لنفسه "الأمر عادي فأنا بطل وإن خسرت، ومركز الوصيف إنجاز تاريخي بحد ذاته". سقط جون بالضربة القاضية على أرض الحلبة، وتقبل الهزيمة قبل أن يحاول من أجل الانتصار. وعندما عاد إلى أهله وأصدقائه سخروا منه ومن أدائه السيء جداً، وقالوا له "إن الثاني مثله مثل الأخير ولا يعني شيئاً"، وتفلسف عليه البعض قائلين "لا نعرف من هو الرجل الثاني الذي صعد إلى الفضاء لكن كلنا يعرف الرجل الأول، فرجاء لا تصف ما فعلته بالإنجاز". تعرض جون للإحباط الشديد إلى درجة الاكتئاب، وقام بحرق قفازيه معلناً الاعتزال فالنهاية قاسية جداً وسببها فكرة سلبية واحدة تسللت إلى الدماغ مفادها "تقبل الهزيمة"، وكم كان مهماً لو قرأ قول فينس لومباردي " لا يمكنك الانتصار إذا كان بمقدورك قبول الهزيمة." المصدر: .: معهد مونها | MonHa.Com :. - من قسم: خواطر واشعار القصص والروايات - Stories & Alruyat - Thoughts & and notice |
| المُغرمون بالسمَاء ! - رواية - Posted: 17 Aug 2012 08:31 AM PDT || الجــزء الأول || " إنها مختلفة ! " ذات مساءٍ هادئ ، تحديداً في الوقت الذي تشرف فيه الشمس على المغيب ، كنتُ قد أديت صلاتي في حجرتي نظراً للوعكة الصحية التي أمر بها حالياً ، مما حرمني مرافقة أبي و شقيقي الأكبر ياسر إلى المسجد ... حقيقةً سئمت الإعتكاف بين هذهِ الحيطان الأربعة ! لذا عزمتُ على مشاركتهم ارتشاف الشاي بعد قليل ، لعلّي أروّح عن نفسي لبرهة من الزمن . جررتُ خطواتي الواهنة مستنداً على جدار الردهة متجهاً نحو غرفة المعيشة ، كانت أمي ترتب أطباق المعجنات و شيئاً من الحلوى ، تساعدها شقيقتي الكبرى هالة ، مجرد أن انتبهت لوجودي باغتتني قائلة : - أوه عزيزي ، ألم أخبرك ألا تبرح فراشك ، لا زلتَ مريضاً لم تتعافى بعد ! و أقبلت نحوي تمسك ذراعي و تحثني على الجلوس ، قلتُ بصوتٍ أشبه بالفحيح : - لا بأس أمي ، مللتُ الإستلقاء وحيداً ! و أخذت تتحسس جبيني بقلق ... نظرت إلينا هالة وعقبت : - دعيه أرجوكِ ... لابد و أنه يشعر بالضجر ! ردت أمي في هلع جليّ : - يا إلهي ! حرارته لم تنخفض ... يا حبيبي يا بني ... انتظر سأجلب كماداً بارداً ! أغمضت عينيّ في وضعٍ مستسلم ... متهالك ... خائر القوى ... الآن ... شعرتُ بيد أخرى تتلمسني ! هل نسيت والدتي يدها على رأسي بينما ذهبت إلى الداخل ؟! فتحت جفنيّ بجهد مستميت ، فإذا بها هالة ! قلتُ بنفاذ صبر : - ماذا هناك ؟! ردّت مازحة : - لا شيء ... أتأكد ما إذا كان دماغك قد وصل لمرحلة الغليان ! صحيح أن أطرافي كانت مخدرة و عاجزة تماماً ، إلا أن شفتي لم تكن كذلك ، اكتفيت بضحكة مكتومة جعلتها هيَ الأخرى تضحك بمرح ... ثم عادت لتجهيز أكواب الشاي بينما تدندن ... قليلاً فقط ... و إذا بأمي قادمة تحمل إناءاً مملوءاً بالماء و قطع الثلج ، و جلست إلى جواري ، ثم شرعت بتمرير قطعة مبللة على عنقي و صدري و أطرافي ، يا للراحة ! قلت بامتنان : - شكراً أمي ، أتعبتكِ كثيراً ! ردت مقاطعة : - لا تقل هذا عزيزي ، أنتَ ابني المدلل ، بمن أعتني إن لم أعتني بك ؟! التفتت إلينا هالة بامتعاض و قالت متهكمة : - على هونكِ أماه ... كيلا يتبخر ! في الواقع ... كنت فتى مميز لدى أمي الحبيبة ، دللتني كثيراً للحدّ الذي جعل إخوتي يستشيطون مني غيرةً في أغلب الأحيان ... في ذات اللحظة وصلنا صراخ شقيقتي الصغيرة رنيم ... كم أمقت بكاء الأطفال هذا ! قالت أمي موجهةَ الحديث لهالة : - اذهبي إليها و افعلي ما يلزم بينما أعتني بأخيكِ ... هيا يا ابنتي بسُرعة ! - حسناً ... ذهبت بعد أن رشقتني بنظرة تذمر ... لكنها تضحكني باستمرار في كل مرة أراها ! لا بأس ... نحنُ متعادلان ! هيَ تفردت بأبي و أنا بأمي ... أما كبيرنا ياسر و صغيرتنا رنيم فهما الضحية ! بالمناسبة ... ياسر هو أكبرنا ... شخص قليل الكلام و صامت في الكثير من الأوقات ، مسالم جداً و هادئ الأعصاب ، على العكس مني تماماً ! يسبقني في العمر بخمس سنوات تقريباً ... تليه هالة ، تصغره بسنتين ، فتاة أبيها المدللة ! ذات شخصية قوية و صريحة جداً ، لكنها في المقابل عطوفة و لو كانت تحاول إخفاء ذلك خلف ستار من القسوة و التمرد أحياناً ... جاء دوري ... و الذي سأترك لكم أنتم الحكم عليه فيما بعد ! أخيراً ... رنيم ... الفارق بيننا خمس سنوات كذلك ... بيد أني ما زلت متشككاً ! أظنها لم تتجاوز مرحلة المهد بعد نظراً لبكائها المتواصل ! رغم أنها كبرت على هذا ! لماذ يبكي الصغار حين يستيقظون من النوم ؟! أنا حقاً لا أطيقهم ، و لا أجيد التعامل معهم ... كان اللهُ في عون الأمهات ! ***** ها قد عاد أبي و ياسر ... ألقيا التحية و جلسا بالقرب مني أنا و والدتي ، لاحقاً جاءت هالة تحمل رنيم الصغيرة و انضما إلينا ... و تحلقنا حول مائدة الشاي ... قال أبي متظاهراً بالمفاجأة : - أوه عادل هنا ؟! متى قررت مغادرة السرير ؟! ثم أردف مداعباً : - هل حصلت على الإذن بالخروج ؟! قلت : - خرجت لأن أحداً لم يأتِ لزيارتي ! ثم ضحكنا جميعاً ... بعد أن تبادلنا عدة أحاديث ... ياسر قال : - ثمة جيران جدد سوف يسكنون في المنزل المقابل لمنزلنا ... قال والدي : - نعم ... عُرض للبيع منذ مدة إلا أن أحداً لم يقبل عليه تبعاً لسعره الباهظ و مستواه المتوسط ، ربما صاحبه تنازل بشيء من القيمة ! قالت هالة : - مذهل ! أرجو أن يكون لديهم فتاة في مثل سني ، حتى نلهو سوياً ! عقبتُ أنا بسخرية : - الناس تهوى جمع الطوابع ، لا جمع الزميلات ! جميعهم ضحكوا باستثنائها ... - هه ... كم أنتَ ظريف ! قالتها بازدراء و أشاحت بوجهها ... صدقوني لست أبالغ ! فهالة مهووسة بزميلاتها و تحب أن تتباهى أمام أي مخلوقة تصادفها أو تتعرف عليها ! حقيقةً عالم الفتيات آخر العوالم التي أفكر الغوص فيها ... أردف ياسر : - لا تتأملي كثيراً عزيزتي ، لديهم فتى في سن عادل و أخرى صغيرة ... هالة قالت بخيلاء : - لا يهم ... لديّ الكثير منهن ، فقدان واحدة لن يضر! التفت أبي إلى أخي و قال : - و لكن كيف علمت بذلك ؟! ياسر أجاب فوراً : - صباح اليوم ، بينما خرجت لأشتري غرضاً من محل التموينات ، شاهدت شاحنة كبيرة تحمل أثاثاً و حاجيات أخرى و كان برفقة العمال رجل يوجههم فاستنتجت أنه الصاحب الجديد للمنزل ... قاطعته أمي قائلة : - إذاً فهناك من اشتراه بالفعل ! ياسر تابع : - نعم ! ... ثم أني سلمت عليه و سألته إن كان يرغب في المساعدة لكنه شكرني و أوضح أن كل شيء على ما يرام ، تبادلنا محادثة قصيرة لعدة دقائق أخبرته فيها أننا بالخدمة إن احتاجوا لشيء ما و دللتهُ على منزلنا ومنها أخذت نبذة سريعة عن أفراد عائلته ... هذا ما حصل ! أبي قال بفخر : - حسناً فعلت يا بني ، باركك الله ! شاركتهُ أمي بزهوّ : - هذا رجلي الذي أعرفه ! قال ياسر فيما يوجه كلامه لوالدي : - لابد و أن تدعوهُ يا أبي يوماً ما ، يبدو أنه رجلٌ طيب ! - بالتأكيد ... لكن لندعهم يستردون أنفاسهم لبعض الوقت ... ثم التقط جهاز التحكم و بدأ يقلب في قنوات التلفاز ... أما أنا فقد اشتعلتُ حماساً لمقابلة ذلك الفتى ! بمجرد أن أتعافى لن أفوت تلك الفرصة ... بالأخص و أن صديقي المقرب بدر قد رحل مع عائلتهِ مؤخراً إلى مدينة أخرى ، بالتالي أصبح من الصعب علينا أن نلتقي ... فأنا معدود الأصدقاء ، على النقيض تماماً من أختي هالة ! ***** تلا هذا اليوم ما يقارب الأسبوعين أو يزيد ... تحسنت صحتي و استعدتُ نشاطي أخيراً ! و تحررت من جوّ المرض الكئيب ... باستطاعتي الآن أن أذرع أرجاء المنزل جيئة و ذهاباً ، أن أشاكس أمي على حين غرة بينما هي منهمكة في أعمال المطبخ ، أو حتى أن أستفز هالة كما أفعل دائماً ... أنا فقط أشعر بالملل ! والدي لم تسنح له الفرصة أن يطلب إجازة من عمله لذا فقدنا إمكانية السفر في هذهِ العطلة ! أما ياسر فيقضي معظم الوقت بصحبة أصدقائه خارج البيت ... تذكّرت ! الفتى الجديد ! خلال الأسبوع الفائت دعاهم أبي إلى ضيافتنا و من حسن الحظ أنهم استجابوا بسرور ، و من سوء الحظ أني لا زلت وقتها ملازماً لحجرتي لم أستطع الخروج ! لذا فلم ألتقيه بعد .. علمت من أخي أن إسمه مازن ، و هو في الصف الخامس مثلي ... هذا مدهش ! نبتت في رأسي فكرة وليدة اللحظة أن أذهب للتعرف عليه ... لذا توجهت فوراً لغرفتي وأبدلت ثيابي ونسقت هندامي ! يجب أن يكون انطباعه الأول عني موفق ، لعلنا نكون رفقة جيدة ... في طريقي للخارج ... استوقفتني أمي : - عادل ؟! إلى أين ؟! هل سترى أحداً من أصحابك ؟! الوقت كان عصراً ، فترة القيلولة ، خشيت أن أخبرها فتردعني محتجة أنهم نائمون ولا ينبغي إزعاجهم ... قلت بتردد : - لا أبداً ، سأتمشى قليلاً ... - لا بأس ، كن حذراً يا بني ... - حسناً ... و خرجت ... حين تجاوزت باب المنزل الخارجي ألقيت نظرة خاطفة يمنةً و يسرة حتى أتمكن من قطع الشارع ... كان يخلو من السيارات لذا أخذت أعبره على مضض و أنا أفكر ، هل ذلك صائب ؟! ألن أسبب لهم ضجة في مثل هذا الوقت ؟! حقيقةً شعرت بالخجل و رجحت تأجيل ذلك لفرصة أخرى ... استدرت عائداً من حيث أتيت ، إلا أنني رأيت باب منزلهم يُفتح ! كنت أقف في المنتصف بطريقة توحي للناظر أني متجه إليهم ، هذا واضح ! استدركت الوضع و عدت بسرعة قصوى ووقفت عند العتبة الخارجية لفنائنا ، رأيت فتى في مثل قامتي أو أقصر قليلاً يخرج حاملاً في يديه أطباق معدنية حافظة للطعام ... وهو الآن يعبر الشارع نحوي ... نعم نحوي ! التقت نظراتنا فوجدته يبتسم ! لم أعرف ماذا أفعل فتظاهرت بأني لم ألحظ شيئاً ، دقيقتين وهو واقف أمامي ، اقترب مني وقال بخجل : - السلام عليكم ... رددت السلام ، فسألني : - هذا منزل السيد عبد الله ، أبو ياسر ، صحيح ؟! أجبته بابتسامة : - نعم صحيح ... دفع بما يحمله إليّ وقال : - هذهِ بعض المأكولات من أمي ، أوصتني بإيصالها لكم ! تلقفتها منه ممتناً وقلت : - شكراً جزيلاً لقد كلفتم على أنفسكم .. - لا لا على العكس ، بالهناء و العافية ... أظنه فتى لبق ومهذب ! بعد برهة من الصمت قال بلكنة طريفة : - حين سألت إن كان هذا بيت السيد عبد الله ، كان بغرض التأكد ، رغم أني وعائلتي قمنا بزيارتكم الأسبوع الماضي ... تعلم ... لا زلت جديداً على الحي ! ضحكت ضحكة خفيفة و عقبت : - لا عليك ، ستعتاد عليه حتماً ، سأكون مرشدك السياحي إن رغبت ! قلتها مداعباً ، فضحك هو الآخر و قال : - أنتَ عادل ، أليس كذلك ؟! - و أنت مازن ، أليسَ كذلك ؟! أطلق ضحكة أخرى كمن استطاب مزاحي و قال : - تشرفنا ... قلت : - الشرف لي ... تصافحنا بمرح ثم استأذنته في حمل الأطباق إلى والدتي و دعوته للدخول أيضاً ... بدا عليه التردد و الإحراج إلا أنني أصرّيت عليه بشدة فقبل أن يبقى لبعض الوقت ... تركته في غرفة الضيافة و حرفت مساري إلى المطبخ لأضع الأغراض هناك على الطاولة ، كانت أمي تعد الغذاء ، و حين رأتني قالت : - ما هذا يا بني ؟! قلت : - طعام أرسلته لنا أم مازن ، جارتنا الجديدة ، أحضره ابنها قبل قليل ! - يا لكرمها ، لم يكن هناك داعٍ لهذا العناء ... قالت أمي بينما تنقل بصرها و تستكشف الأطباق ... ثم تنهدت بارتياح : - أشعر بالألفة اتجاه هذهِ المرأة ، إنها حسنة الخلق ... - و ابنها أيضاً ... لقد دعوته للدخول أمي ! رفعت بصرها إلي : - حقاً ؟! إذاً سأحضر لكم بعضاً من العصير ... - لا أمي لا داعي ، لن يمكث طويلاً ، سيغادر بعد عدة دقائق ... - حسناً بني ، كما تشاء ... و عادت تكمل ما كانت تفعله قبل مجيئي ... حملت كوباً من الماء البارد و توجهت إلى مازن ، قدمته له فرشف منه رشفة ووضعه على الطاولة الجانبية ... أحببت أن أخلق معه حواراً فبادرته بالسؤال : - إذاً ، كيفَ تشعر حيال منزلكم الجديد ؟! - جيد نوعاً ما ، أفضل من منزلنا القديم على أية حال ... - عظيم ! ثم ساد الصمت مرة أخرى ... تأهبت لطرح استفسار آخر إلا أنه تكفل هو بالسؤال هذهِ المرة : - عادل ، أأنت في الصف الخامس كما أخبرني والدي ؟! أومأت له إيجاباً : - نعم صحيح ... ماذا عنك ؟! - مثلك ! قلت مبتهجاً : - هذا رائع ! يجب أن نكون في نفس المدرسة العام المقبل ... ارتسمت على وجهه لمحة من السرور و قال : - بالتأكيد ... إن شاء الله ! ثم تابع : - اعذرني .. يجب أن أنصرف الآن ... و استقام حتى يصافحني ... مددت يدي و قلت : - أرجو أن تعاود الزيارة ! ابتسم بهدوء و خجل : - قد حان دورك ، المرة المقبلة أنت من سيأتي لزيارتي ! - موافق ! رافقته إلى الخارج وتابعته بناظري حتى ولج إلى منزلهم ، ثم رجعت إلى غرفتي ... فيما يظهر أن مازن فتى خجول وخدوم ومسالم ! ربما ما أقوله مجرد فكرة أولية تحتمل الخطأ و الصواب ... المهم ... أن لقائنا انتهى بسلام ! ***** اعتدنا أنا و ياسر حضور مباريات تابعة للدوري الذي يقيمه مجموعة من الفتيان بين الأحياء المجاورة ... و كان هذا في كل يوم خميس من كل أسبوع ! هو يحضر مع أصدقائه و أنا مع إخوتهم ... نقضي الوقت بالتفرج على أحداث المباراة و التشجيع أيضاً ... و أحياناً نتخذ جزءاً قصيّ من الساحة و نلعب نحنُ الصغار ، غداً هو يوم الخميس ... و أول ما خطر ببالي لحظتها أن أخبر مازن حتى يذهب معنا ، إنها الساعة التاسعة مساءاً ... لا أظن أنهُ نائم الآن ... ذهبت إلى حيث كان والدي و والدتي يجلسان ، و استأذنتهما في الذهاب ، فأذنا لي و خرجت مسرعاً تقودني الحماسة ... وصلت إلى منزلهم ... كان باب السور الخارجي شبه مفتوح ... فطرقته ... لكن لم يجب أحد ... قرعت الجرس أيضاً و انتظرت هنيهة ... لم يخرج أحد أيضاً ! ألقيت نظرة على موقف سيارتهم فوجدتها مركونة بهدوء ... إذا هم في المنزل ولا شك ! تماديت في خطو خطوتين إلى داخل الفناء متطلعاً إلى رؤية أي أحد كان ... الصمت يسود المكان و لا دليل ينبئ بقدوم شخص ما ! لذا آثرت الخروج و قلت في نفسي " سأكلمه غداً " ... انساب إلى أذني صوت باب على وشك أن يُفتح ... فتنحنحت منبهاً لوجودي وقلت : - السلام عليكم .. أنا عادل ابن جاركم ! مازن هنا ؟! لم أتلقى إجابة و استمر مقبض الباب الداخلي بالتحرك إلى الأسفل ثم الأعلى بشكل متتابع ! افترضت أن الباب عالق فانتظرت ملياً ... إلا أن الوضع استمر لعدة دقائق ! قلت بصوت جهور : - مازن ؟! أهذا أنت ؟! أتيت لدعوتك مساء الغد إلى دوري كرة القدم ! إلا أن صوتاً لم يعبر مسمعي بعد ! ماذا أفعل الآن يا ترى ؟! حسناً ... سأفتح الباب ! يا لشقاوتي ! ... أدرك أنه من الأدب و اللباقة أن أعود من حيث جئت إن لم أجد رداً ... لكنني أصبت بالفضول جراء الحركة الخفية خلف هذا الباب ! ففتحته ببساطة ! لم أرى شخصاً كبيراً كما اعتقدت ، كل ما اصطدمت بهِ عيني كائن صغير كطول إحدى ساقيّ ! رفعت رأسها إلي ... و تمكنت من رؤية ملامحها جيداً ... عينيها اللامعتين و خصلاتها المبعثرة على وجهها الصغير ... و ببراءة أخذت تشير إلى مقبض الباب من الداخل ! أطللت برأسي فوجدت إحدى الألعاب عالقة هناك ! ما الذي أتى بها إلى هنا ؟! نزعتها و قدمتها لها ... ثم دفعت بها بلطف حتى أتمكن من إغلاق الباب ... إلا أنها تشبثت بقدمي في محاولة لمنعي ! أوه ماذا أفعل الآن ! يا للورطة ... أرغمتها على الدخول بيد أنها ابتدأت في جذب أنفاس متقطعة و فمها آخذ في التقوس بصورة توحي إلى الرائي أنها ستبكي ! بل بكت بالفعل ... و ازداد بكاؤها بينما هي تمسك ببنطالي ! مشكلة ... كيف علي أن أتصرف ... رغم أني معروف بكوني فظ مع الأطفال إلا أنني لم أستطع إجبارها على الدخول و إيصاد الباب ! لا أعلم ... أنا فقط أحسست بالعطف اتجاهها ... حملتها لأجعلها تصمت ثم بدأت أسير في الفناء و أطبطب عليها ... و يا للدهشة ... حلقت يديها حول عنقي و هي تتمتم بكلمات لم أدرك لها مغزى ! يا الله ! ماذا لو رآني أحد أفراد عائلتها .. ماذا سيقول ! ارتأيت أن أعيدها هذه المرة فحاولت إنزالها إلا أنها أبت و حلقت ذراعيها بقوة ! لو أنني قاومت فضولي و انصرفت لما حصل ما حصل ... - عـــادل ؟؟! أوه كلا ! كان هذا صوت مازن شقيقها اخترق طبلة أذني بلكنة مستنكرة و مندهشة ! لستُ ألومه بالطبع ! استدرت إليه و قلت بتوتر و ارتباك و بجمل متقطعة لم أستطع ترتيبها : - طرقت الباب مراراً لكن لم ألحظ إجابة ، ف .... صادفت هذه الصغيرة في الأروقة و .... كانت تبكي ... لذا حملتها لكنها ... أنا آسف ... مضطر للكذب ! سأنعتها بكذبة بيضاء ... أرجو ألا تظنوا بي سوءاً ! لم أتم عبارتي إلا و قد نزعها من على كتفي وهو يقول : - أيتها المشاكسة ! كيف تمكنتي من فتح هذا الباب الحديديّ الثقيل ! ازدردت ريقي و لم أعلق ! في الواقع ... أنا من تطفل و فتحه لها ... التفت إلي و قال بحرج : - أعتذر ... كنت أستحم و والدي نائم ، لذا لم يستقبلك أحد ... وضعت يدي خلف رأسي و قلت باستحياء : - آه نعم ... لا بأس ... أخذ يمسح دموعها المعلقة وهو يقول : - وسن يا شقية ! لا تعيديها ثانيةً ... إذاً فإسمها وسن ! أخذت أتابعهما بابتسامة و صمت ... بعد لحظة ، جعلت تشير إلي و تتلعثم بما لم أفهمه ... إلا أنني التقطت حرف الجيم في نهاية كلامها ! اتضح لي أن أخاها استنتج ما تقوله ! إذ فغر فاه مندهشاً و رفع حاجبيه ... و أخذ يردد : - لا لا صغيرتي ، هذا ليس سراج ! هذا ... عـــادل .. عادل ! صمتت هيَ و أخذت تنظر إلي كمن يود التأكد ! و يا للمفاجأة ... مدت يديها في محاولة لرمي نفسها باتجاهي ! مازن قال : - وسن حبيبتي ، سيذهب إلى منزلهم الآن ! إلا أنها لم تقتنع و استمرت تمد يديها في الهواء ... و تستعد لما يشبه البكاء ! - سأعيدكِ لأمي ... كم أنتي متعبة ! قالها بتذمر وهمّ راجعاً إلا أنني استوقفته .. قلت : - لا بأس ... سأحملها لبعض الوقت ، هناك شيء أتيت لأخبرك به ! مازن قال : - أوه صحيح ، يا لحماقتي ! نسيت أن أسألك ! ثم تنازل عن وسن الصغيرة باستسلام و أجلستها على كتفي ... و هي تضحك بسرور ! قال لي : - تفضل بالجلوس ... و أشار إلى إحدى الكراسي الموضوعة حول طاول مربعة الشكل في حديقتهم ... جلسنا و وضعت الطفلة في حجري و هي تمرر أصابعها الضئيلة على خدي ! بينما أنا كذلك أخبرته عن يوم غد فوعدني بالمجيء واتفقت على اصطحابه السادسة مساءاً .. قلت مستفسراً : - مازن ... من هو سراج الذي نعتتني بهِ وسن قبل قليل ؟! و يا ليتني ابتلعتُ لساني و لم أسأل ! تكونت على ملامحه معالم الحزن و الخيبة لكنه تصنع الإبتسامة و قال : - سراج شقيقي الأكبر ... توفي منذ ثمانية أشهر في حادث مروع مع أحد زملائه ، رحمهما الله ! ، كانت متعلقة بهِ جداً ولا زالت تردد إسمه بين الحين والآخر .. قلت مواسياً معتذراً عن فضولي : - أنا آسف .... لم أكن أعلم ! ...... رحمه الله ! رد مازن بتضرع : - اللهم آميــن ... شعرتُ بالأسى من أجلهم ، ورأفت بحال وسن الصغيرة ! يا رب لا تفجعنا بمن نحب ... قلت مديراً لدفة الحديث .. محاولاً انتشال الحزن الذي أطبق علينا بغتة .. - أيتها الطفلة الجميلة ... كيف لكِ أن تتذكري أخاك و أنت لم تبلغي السنتين ! ضحك مازن ضحكة خافتة و قال : - بل أربع ! هل لك أن تتصور أن هذا الكائن الضئيل ذو أربع سنوات ، حتى أنها لم تنطق بعد بجمل واضحة و مفهومة ! نقلت بصري بينهما في استغراب : - هل أنت جاد ؟! إنها تصغر أختي رنيم بسنة واحدة فقط ! الفرق بين حجميهما شاسع ! مازن تحدث بما يعزز كلامي : - من المؤكد أن إنجابها في شهرها السابع قد أثر على بنيتها ، و لكن ... قل لي بربك .. أليست لطيفة ؟! نطق جملته الأخيرة بدعابة فقلت و أنا أتأملها : - بلى ... إنها لطيفة ! يكفي أنها الوحيدة التي مكثت في حضني بهذا القدر ، فأنا سيء مع الصغار ! ضحك مازن و ضحكتُ أنا ... و تبعاً لذلك .... ضحكت هيَ أيضاً ! للمرة الأولى التي أستطعم فيها جمال هذه المخلوقات الطفولية ... تناولنا حديثاً شيقاً امتد لساعة أو تزيد ... كانت كفيلة بأن ترسل هذه الـ وسن إلى عالم الأحلام ! ببساطة ، نامت في حجري ... مستندة على صدري و متشبثة بي ! هذهِ هي المرة الأولى التي أشعر فيها بعاطفة ما ... نحو طفلةٍ ما ! لطالما أنعتهم بالكائنات المزعجة المغفلة ... و لطالما يهرب مني أبناء أقاربنا خوفاً ... إلا هذه ! لم تفر مني بل أقبلت إلي ! سلمتها أخيراً لأخيها و تركتهما على أمل أن نلتقي غداً ... و اختُتِمَ هذا المساء العجيب .. بعد أن زرعت في قلبي بذرة نبتت بمرور الزمن ... و بداية لسلسلة من أحداث وأشياء أخرى ... سأقصها عليكم في القريب العاجل ... || نهاية الجــزء الأول || الموضوع الأصلي : المُغرمون بالسمَاء ! - رواية - -||- المصدر : مونها دوت كوم -||- الكاتب : ابراهيم ابو احمد المصدر: .: معهد مونها | MonHa.Com :. - من قسم: خواطر واشعار القصص والروايات - Stories & Alruyat - Thoughts & and notice |
| مسابقة قسم الروايات المرحله الثانيه Posted: 17 Aug 2012 08:31 AM PDT السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني الاعضا هذه مسابقه خاصه بمنتدى الروايات اتمنى من الكل المشاركه فيها والمسابقه عباره عن مقطع من روايه انا اقولها وانتو تبحثو عن المقطع في الروايات المحدده لاني بجيب اربع روايات وانتو تبحثو فيها وتقولو المقطع من اي روايه والي يجاوب على خمسه اساله صحيحه بيضاف الى رصيد مشاركاته 50 مشاركه لاتفوتكم الفرصه ابي مشاركه الجميع وذا الجزا الثاني من المسابقه وتمت الاجابه على السوال الاول من الاخت صوفيا سيف حتى تصل اجاباتا الصحيحه الى خمس بتكون هي الفائزه بالمسابقه لذالك لاتفوتكم الفرصه وجابو وهذا مقطع من روايه نواف: اتوقع دين .....وفجأه دخل طالب وبصوت عااالي شباااااااااب شباااااااااااب تفتيش تفتيش.. هنا طاح قلب ريم من الخوف ولفت على سليمان: وش اسوي والله بنفضح وبروح في ستين الف داهيه.. سليمان وهو يفكر ومحتار ومن جد خايف عليها,,:اهدي انتي الحين بسوي فكره دايم نسويها اذا كنا جايبين معانا شي خطير.. ريم: شنووو الفكره.. سليمان :اسمعي الحين هم يفتشون على اللي قدام اول وبعدين على اللي ورى اذا فتشوا على اللي قدام انا راح ابدلك مع واحد منهم ..اوكيه ريم: طيب اخاف انكشف.. سليمان: لاتخافين لاني راح احوس الفصل حوس وراح اقول لاخوياي يساعدوني بس انتي هدي بالك شوي.. "راح سليمان قال لاصحابه عن الخطه اللي بيسويها " تركي :اوكيه انا بتفق مع اللي قدام على اساس انو انا وانت توديها بدالي.. سليمان: اوكيه "دخلوا لجنة التفتيش وبدوا يفتشون ...وتركي متفق مع طلاب الفصل انه جايب كاميرا فيديو وقايل لهم يحسون ترتيب الفصل ويصير الفصل زحمه" بدا التفتيش في الصف الاول وبعدين الثاني ...وبعدها تركي اشر للطلاب يبدون يحسون الاختيارات هل هي من روايه 1_سرقتك بالزمن لحظه وعشقتك بالفراق اوقات 2_اصدقاء مشاغبون 3_احلى صدفه بحياتي 4_لانني خادمه اتمنى التوفيق للكل الموضوع الأصلي : مسابقة قسم الروايات المرحله الثانيه -||- المصدر : مونها دوت كوم -||- الكاتب : ابراهيم ابو احمد المصدر: .: معهد مونها | MonHa.Com :. - من قسم: خواطر واشعار القصص والروايات - Stories & Alruyat - Thoughts & and notice |
| Posted: 17 Aug 2012 08:31 AM PDT السلام عليكم و رحمة الله و بركاته صباحكم / مساءكم سعادة و رضا الصمت هو العلم الأصعب من علم الكلام يصعب أحيانا تفسيره و هو أفضل جواب لحالات كثيرة قليل منا من يتقنها .. إذ أنه أبلغ و أصدق من الكلام أحيانا و في مواقف متعددة لذا ارتأيت أن أضع في متناولكم هذه الواحة الهادئة .. لتحولها أقلامكم و مشاعركم إلى لوحة ناطقة جمالا و رقيا .. تحت سؤال ... ماذا عـلمك / كِ صمتـــه / ـها...؟ فلا تبخلوا علينا بمشاركاتكم .. مع حبي و تقديري للجميع .... كيووووووت الموضوع الأصلي : علمني صمتكَ... علمني صمتكِ -||- المصدر : مونها دوت كوم -||- الكاتب : ابراهيم ابو احمد المصدر: .: معهد مونها | MonHa.Com :. - من قسم: خواطر واشعار القصص والروايات - Stories & Alruyat - Thoughts & and notice |
| Posted: 17 Aug 2012 08:31 AM PDT من اول من تمنا الموت من اول من قال لا من اول من ركب الخبل المصدر: .: معهد مونها | MonHa.Com :. - من قسم: خواطر واشعار القصص والروايات - Stories & Alruyat - Thoughts & and notice |
| عز نفسك في زمانك لا تقول الحظ خايب!! Posted: 17 Aug 2012 08:31 AM PDT مراحب اتمنى تعجبكم القصيده الـزمن لاصـار ضدك واحتوى درب المصايب لاتــحـاول تـنـكـسرله لاتــزيـد الـطـيـن طـيـنه لـلزمن حـكمه غـريبه تـحكم بـدرب الصعايب ويا كثر من ضيع الفرصه وهي فرصه ثمينه عـز نـفسك فـي زمـانك لا تـقول الـحظ خـايب وسـق عمرك للمعالى واكسر النفس الحزينه والـطريق الـلى تـشوفه يـرسم الـدنيا عجايب مــد يــدك فــي طـريـقه لـيـن مـاتمسك يـمينه والـرفيق ان طـال وقـته لا تـحاتى كل غايب حـجـتـه دايـــم مـعـاه ولا تـقـول فــلان ويـنـه ولا تـكابر بـالمصيبه لا حـكو باغلى الحبايب قــول غـالـى وكــل غـالى تـكرم لـعينه مـدينه والـبـلا واكـبـر مـصـيبه لا تـناسوك الـقرايب وتـصبح الـدنيا ظـلام وتـصبح الـلحظه لعينه وقـتـهـا لاعـــاد يـنـفـع لا عـتـاب ولا طـلايـب والـزمن والـحظ الاقـشر الـعنه والـعن سنينه وسلمتووو الموضوع الأصلي : عز نفسك في زمانك لا تقول الحظ خايب!! -||- المصدر : مونها دوت كوم -||- الكاتب : ابراهيم ابو احمد المصدر: .: معهد مونها | MonHa.Com :. - من قسم: خواطر واشعار القصص والروايات - Stories & Alruyat - Thoughts & and notice |
| You are subscribed to email updates from .: معهد مونها | MonHa.Com :. To stop receiving these emails, you may unsubscribe now. | Email delivery powered by Google |
| Google Inc., 20 West Kinzie, Chicago IL USA 60610 | |


